صورة الخبر - يمكنك النقر للتكبير
جمعية مستثمري العاشر من رمضان تستضيف منتدى "نحو مستقبل رقمي" لتعزيز التحول الرقمي بالمصانع بمشاركة 19 شركة تكنولوجيا
استضافت جمعية مستثمري العاشر من رمضان فعاليات النسخة الثانية من منتدى "نحو مستقبل رقمي"، الذي نظمته غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (CIT)، بالتعاون مع مركز تحديث الصناعة (IMC)، وبمشاركة 19 شركة تكنولوجيا مصرية، وذلك بحضور ممثلي نحو 150 مصنعًا من مدينة العاشر من رمضان.
ويأتي تنظيم المنتدى في إطار دعم التحول الرقمي بالقطاع الصناعي، وتعزيز استخدام الحلول التكنولوجية المبتكرة داخل المصانع، بما يسهم في رفع كفاءة العمليات الإنتاجية والإدارية، وتحسين جودة المنتجات، وزيادة القدرة التنافسية للصناعة المصرية في الأسواق المحلية والعالمية.
وشهد المنتدى مشاركة واسعة من رؤساء مجالس إدارات المصانع ومتخذي القرار، حيث تضمن عروضًا تعريفية قدمتها شركات التكنولوجيا حول أحدث الحلول الرقمية الخاصة بميكنة خطوط الإنتاج، وأنظمة إدارة الموارد المؤسسية (ERP)، والذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، والحوسبة السحابية، إلى جانب تنظيم لقاءات تشبيك مباشرة بين أصحاب المصانع والشركات المشاركة، بهدف استعراض احتياجات القطاع الصناعي وبناء شراكات تكنولوجية فعالة.
وأكد المهندس خالد إبراهيم، رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (CIT)، أن المنتدى يعكس التزام الغرفة بدعم رقمنة المصانع المصرية، من خلال تقديم حلول ابتكارية تساعد المؤسسات الصناعية على زيادة الإنتاجية، وتحسين جودة المنتجات، ورفع قدرتها على المنافسة محليًا ودوليًا، مشيرًا إلى أن المنتدى سيُعقد بصورة دورية لتلبية احتياجات مختلف القطاعات والمدن الصناعية.
من جانبه، أوضح المهندس محمود صفراطه، نائب الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، أن قطاع تكنولوجيا المعلومات يعد أحد أبرز محركات النمو الاقتصادي في مصر، بمعدل نمو سنوي يقارب 16%، مؤكدًا أن توظيف التكنولوجيا الحديثة داخل المصانع يمثل ركيزة أساسية لزيادة الإنتاجية، وتعزيز الصادرات، وتحسين تنافسية المنتج المصري في الأسواق العالمية.
وفي كلمته، أكد المهندس توفيق عبد الواحد، عضو مجلس إدارة جمعية مستثمري العاشر من رمضان، أن الاقتصاد العالمي يتجه بقوة نحو الرقمنة، وأن البيانات وتكنولوجيا المعلومات أصبحت المحرك الرئيسي للنمو والاستثمار، مشيرًا إلى أن نجاح المؤسسات الصناعية بات يعتمد على قدرتها على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، والروبوتات، والحوسبة السحابية، وأنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERP)، بما يساهم في خفض تكاليف التشغيل، وتقليل الفاقد، ورفع كفاءة الإنتاج.
وأضاف أن مفهوم "المصنع الذكي" أصبح واقعًا عمليًا، يعتمد على الإدارة الذكية لعمليات الإنتاج، والمراقبة اللحظية لخطوط التصنيع، والتنبؤ بالأعطال قبل وقوعها، مؤكدًا أن المنتدى يمثل منصة مهمة لتعزيز الوعي بأهمية دمج التكنولوجيا في مختلف العمليات الصناعية، بما يدعم تحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030، ويعزز مكانة الصناعة المصرية في ظل التحول الرقمي المتسارع.
ويأتي تنظيم المنتدى في إطار دعم التحول الرقمي بالقطاع الصناعي، وتعزيز استخدام الحلول التكنولوجية المبتكرة داخل المصانع، بما يسهم في رفع كفاءة العمليات الإنتاجية والإدارية، وتحسين جودة المنتجات، وزيادة القدرة التنافسية للصناعة المصرية في الأسواق المحلية والعالمية.
وشهد المنتدى مشاركة واسعة من رؤساء مجالس إدارات المصانع ومتخذي القرار، حيث تضمن عروضًا تعريفية قدمتها شركات التكنولوجيا حول أحدث الحلول الرقمية الخاصة بميكنة خطوط الإنتاج، وأنظمة إدارة الموارد المؤسسية (ERP)، والذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، والحوسبة السحابية، إلى جانب تنظيم لقاءات تشبيك مباشرة بين أصحاب المصانع والشركات المشاركة، بهدف استعراض احتياجات القطاع الصناعي وبناء شراكات تكنولوجية فعالة.
وأكد المهندس خالد إبراهيم، رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (CIT)، أن المنتدى يعكس التزام الغرفة بدعم رقمنة المصانع المصرية، من خلال تقديم حلول ابتكارية تساعد المؤسسات الصناعية على زيادة الإنتاجية، وتحسين جودة المنتجات، ورفع قدرتها على المنافسة محليًا ودوليًا، مشيرًا إلى أن المنتدى سيُعقد بصورة دورية لتلبية احتياجات مختلف القطاعات والمدن الصناعية.
من جانبه، أوضح المهندس محمود صفراطه، نائب الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، أن قطاع تكنولوجيا المعلومات يعد أحد أبرز محركات النمو الاقتصادي في مصر، بمعدل نمو سنوي يقارب 16%، مؤكدًا أن توظيف التكنولوجيا الحديثة داخل المصانع يمثل ركيزة أساسية لزيادة الإنتاجية، وتعزيز الصادرات، وتحسين تنافسية المنتج المصري في الأسواق العالمية.
وفي كلمته، أكد المهندس توفيق عبد الواحد، عضو مجلس إدارة جمعية مستثمري العاشر من رمضان، أن الاقتصاد العالمي يتجه بقوة نحو الرقمنة، وأن البيانات وتكنولوجيا المعلومات أصبحت المحرك الرئيسي للنمو والاستثمار، مشيرًا إلى أن نجاح المؤسسات الصناعية بات يعتمد على قدرتها على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، والروبوتات، والحوسبة السحابية، وأنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERP)، بما يساهم في خفض تكاليف التشغيل، وتقليل الفاقد، ورفع كفاءة الإنتاج.
وأضاف أن مفهوم "المصنع الذكي" أصبح واقعًا عمليًا، يعتمد على الإدارة الذكية لعمليات الإنتاج، والمراقبة اللحظية لخطوط التصنيع، والتنبؤ بالأعطال قبل وقوعها، مؤكدًا أن المنتدى يمثل منصة مهمة لتعزيز الوعي بأهمية دمج التكنولوجيا في مختلف العمليات الصناعية، بما يدعم تحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030، ويعزز مكانة الصناعة المصرية في ظل التحول الرقمي المتسارع.